تغطيتنا:

 سياسة

تسعى وكالة فرانس برس الى توفير تغطية عالمية متوازنة وسريعة وملائمة لحجم الحدث وطبيعنه عبر شبكة مراسليها المنتشرة حول العالم.

لبنانيون يستقبلون احمدي نجاد بالورد والارز في بيروت

10/13 | 12:31 GMT

بالورد والارز، استقبل عشرات الوف الاشخاص على الطرق المؤدية الى مطار بيروت الدولي اليوم الاربعاء الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد على وقع نشيد يرحب "بنجاد في معقل الامجاد"، في اشارة الى صمود حزب الله في مواجهة اسرائيل خلال حرب تموز/يوليو 2006.

الرئيس احمدي نجاد متوسطا الرئيس اللبناني ميشال سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري في قصر بعبدا

مطار رفيق الحريري الدولي (لبنان) (ا ف ب) - بالورد والارز، استقبل عشرات الوف الاشخاص على الطرق المؤدية الى مطار بيروت الدولي اليوم الاربعاء الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد على وقع نشيد يرحب "بنجاد في معقل الامجاد"، في اشارة الى صمود حزب الله في مواجهة اسرائيل خلال حرب تموز/يوليو 2006.

"الله اكبر"، "خوش آمديد" (اهلا وسهلا بالفارسية)... بهذه العبارات هتف المحتشدون من رجال ونساء واطفال لدى خروج موكب الرئيس الايراني من مطار بيروت وهم يلوحون بالاعلام الايرانية واللبنانية وصور الرئيس الضيف.

وخرج احمدي نجاد من سقف السيارة الرباعية الدفع المكشوفة التي كان يستقلها ليلقي التحية على المحتشدين، بينما كان عناصر الامن المرافقون له يحاولون منع الناس من الاقتراب من السيارات.

وقالت زينب هاشم (53 عاما) لوكالة فرانس برس "هذا يوم ننتظره منذ زمن. هذا هو افضل واصدق رئيس".

وبدت بصمات حزب الله واضحة في الاستقبال.

فقد كان عناصر تابعون له باللباس المدني وعلى صدورهم شارة تحمل كلمة "انضباط" ينظمون الحشود، فيما ظهر عند مدخل المطار عناصر من الحزب يرتدون قمصانا سوداء عليها شعار حزب الله.

وعلقت صورة ضخمة لاحمدي نجاد مع الامين العام لحزب الله حسن نصر الله على احد الابنية كتب عليها "يا حامي الحمى".

رئيس مجلس النواب نبيه بري (يسار) في استقبال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في مطار بيروت

وقال حسين جعفر (23 عاما) الذي وقف بين الحشود وسط غابة من اعلام حزب الله وبالونات بالوان العلم الايراني "احمدي نجاد هو نصر الله الايراني".

وحملت صور الرئيس الايراني المعلقة على طول طريق المطار شعارات موحدة "خوش آمديد" و"اهلا وسهلا" و"شكرا"، ردا على المساهمات الايرانية في اعادة اعمار المناطق التي دمرتها حرب 2006 بين اسرائيل وحزب الله.

كما ارتفعت صور لمؤسس الجمهورية الاسلامية الايرانية الامام روح الله الخميني ومرشد الجمهورية الاسلامية علي خامنئي.

وعلى جانبي الطريق، كانت مكبرات للصوت تبث موالا شعبيا كتب خصيصا لاحمدي نجاد يقول "عطر الخميني حل في ربوعنا ونحن ضيوفك يا حكاية شموعنا".

وانطلقت كذلك من المكبرات اناشيد وطنية ايرانية ولبنانية بالاضافة الى انشودة بالعربية والفارسية بعنوان "اهلا بنجاد في معقل الامجاد".

وكان وفد من الجالية الايرانية استقبل احمدي نجاد على ارض المطار، الى جانب الوفد اللبناني برئاسة رئيس البرلمان نبيه بري ووزراء ونواب حركة امل وحزب الله الشيعيين ووفد السفارة الايرانية.

وقال محمد جواد (21 عاما) وهو طالب ايراني مقيم في لبنان منذ سبع سنوات لوكالة فرانس برس، ان احمدي نجاد "رفع رأس كل ايراني ومسلم وعربي (...) واستقباله هو اضعف الايمان".

الرئيس الايراني يحيي الحشود الذين اصطفوا على الطريق بين المطار والقصر الرئاسي

ونقلت معظم شاشات التلفزة اللبنانية وقائع الاستقبال مباشرة على الهواء. واشاد تلفزيون "المنار" التابع لحزب الله ب"الرئيس الاستثنائي" و"الرئيس البطل".

وقال التلفزيون ان الاستقبال المعد لاحمدي نجاد "سيشكل صفعة لكل من تفوه بكلمة سوء عن هذه الزيارة، لا سيما الولايات المتحدة واسرائيل".

وقالت عفاف التي قدمت مع ولديها لتشارك في الاستقبال "السبب الاول لمجيئي الى هنا هو اكراما للجمهورية الاسلامية. نحن وايران في النضال نفسه ضد العدو الاسرائيلي".

واكد منير (47 عاما) الذي لم يذهب الى عمله اليوم ليشارك في الاستقبال "نحن نحب احمدي نجاد لانه ساعد الشعب الفقير والشعب اللبناني (...) اكثر ما فعلت الدول العربية".

غير ان الفرحة بنجاد لم تكن معممة على اللبنانيين.

ففي مدينة طرابلس ذات الغالبية السنية في شمال لبنان، قال رائد خليل (39 عاما) ان "هذه الزيارة تخص طائفة معينة وفريقا سياسيا يتلقى الدعم من ايران"، في اشارة الى حزب الله.

وقال تاجر السيارات خالد الخير (40 عاما) من جهته "كنا لنرحب به لو ان السلاح والمال اللذين تقدمهما ايران يتم استخدامهما لمصلحة لبنان".

في الدورة شمال بيروت، قالت منى (43 عاما) وهي تنظف باحة منزلها "ماذا اقول؟ لا اريد ان اتكلم. الامر يثير الاشمئزاز... يتكلمون عن احمدي نجاد وكأنه منقذ. انقذنا مم؟ لقد زاد بالاحرى من مآسينا".

وقال جرجس (مسيحي) وهو صاحب محل بقالة مجاور "لم يعد هذا بلدنا، بل اصبح لايران وحزب الله. ماذا يحضر حزب الله بعد انتهاء زيارة نجاد؟ الله اعلم. ليكن الله في عوننا".

وبدت حركة السير في عدد من شوارع العاصمة التي خضع بعضها للاقفال كجزء من التدابير الامنية المرافقة لزيارة الرئيس الايراني.

وفي شارع الحمرا التجاري، قال صابر صابر (سني، 68 عاما) "كنا في غنى عنه (الرئيس الايراني) لكنه اتى (...) لنترقب ماذا يريد الشيعة من الزيارة".

واعتبرت سونيا (ربة منزل) ان "توقيت الزيارة ليس في محله نظرا للوضع المتوتر في البلاد (...) وجولة الرئيس الايراني المقررة في الجنوب (غدا الخميس) قد تستفز اسرائيل".

لغات

ست لغات رئيسية

المزيد



سياسة

تسعى وكالة فرانس برس الى توفير تغطية عالمية متوازنة وسريعة وملائمة لحجم الحدث وطبيعته عبر شبكة مراسليها المنتشرة حول العالم.

كما تقوم الوكالة بتوزيع الصحافيين والمراسلين في مناطق العالم المختلفة بشكل يتناسب مع طبيعتها السياسية حيث يتم التركيز على المناطق الساخنة وخطوط التماس مثل شرق الأوسط، العراق، أفغانستان...مع متابعة خاصة للأحداث الإستثنائية كالصراعات السياسية والعسكرية والإنتخابات وكل ما يستدعي الإهتمام به سياسيا على الصعيدين الدولي والإقليمي.